رغم الدراسات التي نشرت مؤخرا
زيادة نسبة شفاء السعوديات من مرض سرطان الثدي
-الأميرة علياء يسعدني استجابة المجتمع السعودي لبرامج التوعية.
- الأميرة علياء: أسعي إلى إنشاء "رابطة الجمعيات"
- الأميرة علياء: وسائل الإعلام عليها مسئولية كبيرة لتحقيق أهداف التوعية الكاملة.
- الدكتورة سامية العمودي: أترجم رحلتي مع المرض إلى رسالة يستفيد منها العالم.
- زيادة الوعي بين السيدات أدى إلى إرتفاع نسبة الشفاء
- الاكتشاف المبكر لمرض السرطان يزيد من نسبة الشفاء
- منى: صديقاتي أحد أسباب انتصاري على المرض
- مي : إصابتي بسرطان الثدي أفضل شئ في حياتي.
- أحلام, الإيمان بالله وقوة إرادتي سبب شفائي
- إقبال, زيادة التقنيات الحديثة في السعودية ساعدت على تقليل الحالات المصابة
- لطيفة, الدعم النفسي من أكثر العوامل المسببة للشفاء
- جمعيات خاصة للعناية بمرض السرطان نفسيا واجتماعيا وترفيهيا.
- أول باحثة سعودية تكتشف علاج طبيعي للسرطان.
- أبوال الإبل طاهرة و معقمة لا تحتوي على أي مكونات ضارة.
- نطمح في إنشاء محمية علاجية
جدة: رحاب عباس.
أكدت أخر الدراسات العلمية أن أورام الثدي من أكثر الأورام الخبيثة شيوعا, كما أنها تتصدر المرتبة الأولى من بين أنواع السرطانات الأخرى التي تصيب النساء السعوديات بنسبة تقدر بنحو 19%, وقد أشارت الدراسات إلى أن المنطقة الشرقية تحتل المركز الأول في نسبة الإصابة, وفق السجل الوطني للأورام السرطانية الصادر عن وزارة الصحة بنسبة 22%, ثم الرياض بنسبة 5ر17 % ثم تليها مكة المكرمة, تبوك والقصيم بجانب إرتفاع نسبة الإصابة بسرطان الدم وخصوصا بين الأطفال الذين يتراوح عمرهم بين الثانية والخامسة, هذا وقد تزامن وقت نشر هذه الدراسات والنتائج مع فعاليات مؤتمر " مستجدات طب الأورام 2007م" الذي نظمته مستشفى فيصل التخصصي وقد صاحب هذا المؤتمر ندوة تثقيفية تحت عنوان "معا ضد الأورام" برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رئيسة برامج خدمة المجتمع بجمعية الأطفال المعاقين, وقد شهد هذا المؤتمر إقبال حشد هائل من الرجال والنساء والذي دل على مدى إرتفاع نسبة الوعي بين المجتمع السعودي.
هذا وقد أقيمت ندوة اللجنة النسائية للأعجاز العلمي في القرآن والسنة بالغرفة التجارية بجدة على شرف صاحبة السمو الملكي الأميرة صيتا بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لعرض أخر المستجدات في مجال الأبحاث العلمية الخاصة لهذا المرض.
التقت" سيدتي" بالعديد من الشخصيات البارزة في المجتمع أثناء ندوة " معا ضد الأورام", وقد بدأنا الحديث مع صاحبة السمو الملكي الأميرة علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز وقد ظهر على وجهها علامات السعادة عند دخولها القاعة وقالت يسعدني أن أرى هذا الحشد الهائل الدال على مدي استجابة أفراد المجتمع لأهداف التوعية, وحثت على إقامة ندوات تثقيفية شهرية وحملات توعية لكل الأمراض التي يتعرض لها المجتمع السعودي وليس الأورام فقط لنقف جنبا إلى جنب حتى نهزم أي شئ يعوق التطور والتنمية, كما أشارت إلى دور وسائل الإعلام الهام في نشر الوعي الكامل بين الناس, وأيضا ركزت على دور سيدات الأعمال والجمعيات الخيرية في التكاتف لمساعدة المرضى الغير قادرين على تكاليف العلاج, واستطردت في الحديث عن العمل التطوعي وأهميته وربط الجمعيات ببعضها البعض لإنشاء من يسمي " رابطة الجمعيات" وذلك لتسهيل وإنجاز الأعمال في أقل وقت, وكونها رئيسة خدمة المجتمع فهي تقوم بتقديم المساعدة لكل من يعيش في السعودية سواء أهل البلد أو الأجانب المقيمين بها ولا يوجد تفرقة أو أولوية لأحد.
- وأضاف إحسان صالح الطيب- المستشار الاجتماعي للأميرة علياء فقال: اتجه المجتمع بحكم زيادة المعرفة إلى توسيع مداركه لاستيعاب المشكلات الصحية التي يتعرض لها, إلى جانب التقنيات الحديثة التي ساعدت على ذلك, كما أعتقد أن الحملات التي بدأت تقام ومن ضمنها برنامج المؤتمر سوف يؤدي إلى تنوير مفاهيم الناس بالشكل الصحيح وخصوصا السيدات, كما أن حملات التوعية أصبحت تهتم بكل فئات المجتمع لأن المرض انتشر بين الرجال والنساء والفتيات والشباب وأيضا الأطفال, وكوني متخصص في الاجتماعيات أسعى إلى تقديم التعاون والتوعية والتدعيم الشامل وكل ذلك يتم تحت إشراف الأميرة علياء.
- كما علق الدكتور صهيل هاشم صوان- المدير التنفيذي للدار الاقتصادية الاجتماعية بإمارة منطقة مكة المكرمة قائلا: المجتمع المدني نشيط, ويرغب في عمل أشياء كثيرة, كما يحمل على عاتقه المسئولية سواء من خلال مستشفيات خاصة أو مجموعات تتكون لتقديم الخدمات والاستشارات, ولكن كل ذلك يتم من خلال تدعيم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وحثه على العمل والإنتاج و العطاء وليس الاسترخاء والتوقع من الدولة كل شئ, وهذا التدعيم يشعرنا بمدي الدور الكبير الذي يجب أن نقوم به في خدمة المجتمع.
- ثم أشار الدكتور طارق لنجاوي- المدير التنفيذي لمستشفي فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة إلى: التقدم الكبير في علاج الأورام, وحرصه على مساندة ومعاونة المرضي وذلك من خلال تقديم كل ما هو جديد في عالم الأدوية والمستجدات الطبية وأيضا الدعم النفسي لتشجيعهم على الصمود في مواجهة المرض
- أما الدكتور ياسر بهادر- استشاري الأورام ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر, فقد تحدث معنا عن الأنواع الجديدة لعلاج الأورام وخصوصا سرطان الثدي ومنها: العلاج الكيميائي الموجه إلى الخلايا السرطانية فقط دون الخلايا السلبية, الطب البديل الذي يعتمد على تقديم العديد من الطرق المختلفة والتي ثبت نجاحها في علاج الأورام, كما أشار إلى أهمية تكاتف المستشفيات معا للتغلب على هذا المرض و مساعدة المرضي وتعريفهم بأهمية الكشف المبكر لكي نستطيع الحصول على نتائج ونسب عالية من الشفاء.
"سيدتي" تكشف عن إرتفاع نسبة شفاء العديد من السيدات اللاتي تعرضن للإصابة بمرض السرطان بصفة عامة, وسرطان الثدي بصفة خاصة و ذلك من خلال اللقاءات التي تمت مع العديد منهن سواء أثناء الندوة التثقيفية"معا ضد الأورام" أو الزيارات التي قمنا بها لبعض المستشفيات بمدينة جدة, والتي ترعى الكثير من الحالات وتوفر لهن الرعاية الصحية الكاملة, إلى جانب توفير كافة التقنيات الحديثة لعلاج هذا المرض على مستوى أنحاء السعودية, وأثناء هذه الزيارات التقينا ببعض الحالات التي تماثلت للشفاء.
- "أترجم رحلتي مع المرض إلى رسالة يستفيد منها العالم"
هكذا بدأت الدكتورة سامية العمودي- استشارية نساء وتوليد وعقم وزميلة المجلس العربي للاختصاصات الطبية في مجال النساء والتوليد كلامها واستكملت قائلة: بلا شك أنها رحلة قاسية ولكن بفضل الله و بالإرادة والتحدي لكل الصعوبات التي واجهتني وخصوصا أنني طبيبة وعلى دراية بخطورة ما أمر به ورغم ذلك صارعت هذا المرض حتى انتصرت عليه, ولكن دائما أقول كلمة ليس من باب الطرافة" أن أحسن أنواع السرطان هو سرطان الثدي" مقارنة بباقي الأنواع وذلك لتقدم العلاجات المتاحة بحيث قللت من عودة المرض وزادت من نسبة الشفاء, كما أنني أسعى دائما إلى تقديم الكثير من المحاضرات وأي مستجدات بخصوص هذا المرض وذلك بهدف الدعم النفسي لكل من تعرض للإصابة به, كما أشارت خلال محاضرتها أمام الأميرة إلى الدور الهام والرئيسي للرجل, فهو من يتلقي صدمة إصابة زوجته أو أمه أو أخته وكذلك يعيش معها جميع مراحل المعاناة التي تمر بها ولذلك يجب علينا دعمه وتشجيعه على تحمل هذا العبء الكبير, وأيضا استطردت في الحديث عن انتشار مرض سرطان الثدي بين الرجال في الفترة الأخيرة وليس النساء فقط.
الإيمان بالله
تقول أحلام أحمد – 45عاما: اكتشفت منذ ثمان سنوات وجود كتلة صغيرة جدا في الثدي الأيمن, فعرضت نفسي على الطبيب لكنه طمأنني وأخبرني بأنها غدد حليب, لكنني وبعد عدة سنوات فوجئت بزيادة هذه الكتلة فذهبت إلى الطبيب مرة أخرى, وأثناء الكشف قال لي أنها ليست غدد حليب وطلب أن أجري عدة فحوصات وهي عبارة عن سحب من الغدة بالإبرة, وعمل أشعة ثم أخذ عينة لزرعها وللتأكد من أنها ليست ورم خبيث, وفي الحقيقة أصبت بصدمة شديدة وصرت أسأل هل أنا مصابة بالسرطان؟ هل سأفقد حياتي؟ ومررت بحالة من القلق والخوف حتى ظهرت النتيجة وعرفت بخبر إصابتي بالمرض, بعدها صرت أسأل هل سيتم استئصال الثدي الأيمن, وفي اليوم التالي ذهبت إلى المستشفي وقمت ببعض الأشعة على الثدي وأيضا عمل أشعة مقطعية على الجسم كله, وعرفت بأن المرض متمركز في الثدي فقط وأنه لم ينتشر في الجسم كله, الأمر الذي جعلني أستعين بالله واستجمع قواي وأصر على أن يخرج هذا المرض من حياتي بإذن الله وتشجعت على إجراء العملية, وتم استئصال جزء من الثدي إلى جانب الغدد الليمفاوية, علما بأن مرحلة اكتشاف المرض والتحاليل والعملية لا تتعدى الإثنى عشر يوما, بعد ذلك بدأت مراحل ما بعد العملية من علاج إشعاعي وكيميائي, ثم أخذت دواء يتم تناوله لمدة خمس سنوات وأنا الحمد لله في السنة النهائية, إلى جانب المتابعة الدورية السنوية للوقاية من رجوع المرض مرة أخرى.
صديقاتي وتأثيرهن على حياتي
- أما منى أندرقيري- أخصائية تخاطب والتي تبلغ من العمر 35 عاما فتقول: اعتبرت معاناتي مع المرض وكأنها رحلة سوف أقوم بها ثم سأعود مرة أخرى إلى عملي وحياتي اليومية, فقد بدأت رحلتي منذ سنة وخلالها قمت بجميع مراحل العلاج من عملية وعلاج كيميائي ثم إشعاعي إلى أن وصلت إلى مرحلة المتابعة, ولكن لا أستطيع أن أصف لكم مدي الدعم النفسي الذي كان يحيط بي من الأطباء والأهل وخصوصا صديقاتي اللاتي لهن مكانة كبيرة في حياتي فقد شعرت بحبهن العميق لي من خلال مواقفهن معي ومن المواقف المدعمة لي, ذات يوم ذهبت إلى الطبيب فقال لي أنه سوف يبدأ معي العلاج الكيميائي, علما بأني أعرف أن هذا العلاج يسقط الشعر كله, فانفعلت وقولت له لا أريد هذا الدواء ولن أتناوله أبدا مهما حييت, وعوت إلى المنزل, ولكن عندما علمن بعض صديقاتي بذلك قولن لي لكي لا تحزني على فقدان شعرك, قومي بحلقه أنت وكأنك تقدمين على عمل تسريحة جديدة على سبيل الموضة, فهناك الكثيرات من الشهيرات يقدمن على فعل هذا مثل ديمي مور, ولكن استوقفني حديثهن بعد ذلك وأنهن سوف يحلقن شعرهن مثلي وذلك من أجل دعمي نفسيا وتشجيعي على تخطي هذه المرحلة, فتساقطت دموعي أهناك حب كهذا يفقدن شعرهن من أجلي ونحن نعلم أن تاج المرأة شعرها, وبالفعل قومن بذلك معي, ومرت الأيام حتى انتهت هذه المرحلة الصعبة, كما أن القراءة الكثيرة للكتب المتعلقة بالمرض من بداية ظهره على الجسم حتى علاجه تماما جعلتني محاورة جيدة مع الأطباء للتعرف على أدق التفاصيل, ولذلك أحث المرضي على مداومة القراءة للتعايش مع المرض والسيطرة عليه, كما أطلب من المسئولين الإكثار من توزيع الكتب التفصيلية عن الأورام لأن ذلك ينقصنا في مجتمعنا, أما الآن فأن أعيش حياة أفضل من خلال بعض التعديلات التي أثرت على نشاطي وحياتي اليومية سواء الخاصة أو العملية بشكل إيجابي.
- "إصابتي بسرطان الثدي أفضل شئ في حياتي"
هكذا عبرت مي الرفاعي, فطلبت منها تفسير هذه الجملة فقالت: منذ طفولتي وأنا أعيش مواقف مؤثرة في حياتي إما في العمل أو المنزل, والشعور بالألم ليس جديد على بل اعتبرت مرضي الخطوة الحقيقية الذي جعلني أتخذ بعض القرارات المصيرية التي ساعدتني على تغير حياتي إلى الأفضل, ورغم أنني مازلت في مرحلة العلاج إلا أنني سعيدة بحياتي الجديدة وأحمد الله عليها فأنا مقتنعة بأن مرضي ليس ابتلاء ولكنه نعمة من الله
التقنيات الحديثة
من جانبها تقول إقبال الجعفري – 35 عاما: رغم إصابتي بهذا المرض اللعين في الثدي منذ سبع سنوات, إلا أنني لم أتعرض لإجراء عمليات جراحية, بل داومت على العلاج الإشعاعي والكيميائي لفترة ثماني شهور إلى أن تم شفائي, وإلى الآن أقوم بالمتابعة السنوية للوقاية من معاودة المرض مرة أخرى, كما أن التقنيات الحديثة التي تتوفر لنا في الكثير من المستشفيات, أصبحت تحد من إجراء عمليات الاستئصال إلا في الحالات القليلة والخطيرة, لذلك أنصح كل سيدة بالكشف المبكر حتى وإن لم تعاني من أي كتل أو أورام, وهذا للمحافظة والوقاية وليس للتشخيص والعلاج.
الدعم النفسي
في حين تقول لطيفة الصاعدي – 60 عاما: منذ ست سنوات شعرت بوجود حبة خلف الأذن, وعندما ذهبت إلى الطبيب قال أنها حبة صغيرة ستشفى عن طريق المرهم الموضعي, لكن مع مرور الوقت وجدت لم تختف بل كبرت وزاد حجمها, فعرضت نفسي على الطبيب مرة أخرى فطلب أخذ عينة لتحليلها, وبظهور النتيجة أتضح أنها ورم خبيث وعلي البدء في العلاج الإشعاعي فورا, دون إجراء العملية الجراحية لاستئصاله نظرا لقربه من المخ, والحمد الله مع العلاج تم تدمير هذا الورم إلى أن تلاشي دون إجراء العملية أو أخذ العلاج الكيميائي, ورغم كل الضغوط النفسية التي مرت على إلا أن ابني شملني برعايته وحبه, إلى جانب مساعدة الفريق الطبي الذي أشرف على علاجي والذي دعمني نفسيا بشكل كبير.
الرأي الطبي
للوقوف على مزيد من التفاصيل حول هذا المرض وأنواعه والأسباب التي تؤدي إلى الإصابة به, إلى جانب الإرشادات الطبية والعملية والنفسية التقينا الدكتور ماجد منصور - استشاري علاج الأورام بمستشفى عرفان بجدة, والذي حدثنا قائلا: مرض السرطان بصفة عامة هو عبارة عن تكاثر غير متحكم فيه للخلايا الذي ينتج عنه أورام أو كتل, ومن صفاته قدرته على الارتجاع بعد عمل الجراحة, وكذلك قدرته على الانتشار في أماكن غير التي ظهر بها, كما أن هذا المرض يتصف بالتعدد والتنوع حيث يوجد له أكثر من مائة نوع, ولكن أكثرها انتشارا هي" سرطان الثدي, الدم, الرئة, الجلد والرحم", وهو لا يحدث فجأة بل يكون موجود بشكل كامن وسابق للاكتشاف في جسم الإنسان, وقد يظل لفترة طويلة داخله دون ظهور أي علامات عن وجوده, إلى أن تتغير الخلية بشكل جنوني عن طبيعتها التي تتعامل بها وتبدأ في الانقسام المستمر مع التغير في صفتها, فبعد أن كانت خلية ثابتة تقوم بعملها تصبح خلية مدمرة للجسم لا تعمل المفترض أن تقوم به, ثم تتحرك إلى أماكن أخرى لتواصل التدمير.
أعراض المرض
وعن الأعراض التي تظهر على المريض يوضح الدكتور ماجد: هناك بعض العلامات التحذيرية التي يجب توخي الحذر عند ظهورها مع استشارة الطبيب وعدم إهمالها وهي:
- وجود تغير فجائي في الصوت لمدة طويلة وهنا يشير إلى احتمال وجود أورام في منطقة الرأس أو الرقبة أو الحنجرة.
- حدوث نزيف رحمي بعد انقطاع الدورة غير واض
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |